**مرتفعات الجولان المحتلة**
منطقة جبلية في جنوب شرق سوريا. احتلتها إسرائيل في حرب حزيران (يونيو) 1967. تبلغ مساحتها حوالي 1250 كم مربع. يتميز الجولان بهضابه البازلتية وجباله المرتفعة الاستراتيجية المطلة على العاصمة دمشق وعلى المستعمرات الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة. في شمال الجولان تنتهي سلسلة جبال لبنان الشرقية بجبل الشيخ (حرمون) أعلى قمم سوريا (2814 م)، وتقيم عليه إسرائيل مراصد عسكرية منذ عام 1967. يتميز الجولان بأراضيه الخصبة التي تقوم عليها صناعات زراعية مزدهرة، كما يتميز بمصادره المائية الغزيرة، وأهمها منابع نهر الأردن وبحيرة طبريا (بحر الجليل) الواقعة على الحدود الجنوبية الغربية للجولان.
قبل عام 1967، كان عدد سكان منطقة الجولان يتجاوز 100 ألف نسمة. إلا أن معظمهم نزح من المنطقة عندما احتلها الإسرائيليون في حزيران (يونيو) 1967. بقي عدد من السوريين يقدر بـ 16.000 نسمة في بعض القرى وأهمها مجدل شمس، بينما تعرضت القرى المهجورة للتدمير الإسرائيلي. بنت إسرائيل منذ 1967 ثلاثين مستوطنة في الجولان، يقطن فيها اليوم حوالي 14.000 إسرائيلي، وذلك على الرغم من المعارضة الواسعة لبناء المستوطنات الذي يخالف القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالنزاع في الشرق الأوسط.
حاولت سوريا استرجاع الجولان في حرب تشرين الأول (أكتوبر) 1973 ضد إسرائيل. بعد حرب تشرين وحرب الاستنزاف التي تبعتها في أوائل عام 1974. وبموجب اتفاقية فك الاشتباك التي وقعت في صيف 1974، استعادت سوريا السيطرة على شريط من الأراضي يتضمن مدينة القنيطرة، كبرى مدن الجولان. في حزيران (يونيو) رفع العلم السوري مجدداً فوق القنيطرة، لكن المدينة كانت قد تعرضت لتدمير إسرائيلي منظم أتى على معظم مبانيها. ترابط في المنطقة اليوم قوات الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار على الجبهة.
في عام 1981 أعلنت إسرائيل ضم الجولان وإخضاعه للقوانين الإسرائيلية، إلا أن مواطني الجولان السوريين رفضوا القرار، وأضربوا واشتبكوا مع القوات الإسرائيلية. كما قوبل القرار بانتقاد دولي شديد ولم يحز على اعتراف أي دولة في العالم، بما فيها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل الرئيسية. في 1991 انطلقت مفاوضات السلام العربية-الإسرائيلية بعد مؤتمر مدريد، إلا أن المفاوضات بين سوريا وإسرائيل لم تتوصل إلى نتيجة بسبب رفض إسرائيل المستمر لإعادة كامل الجولان إلى سوريا.
و تاريخ الجولان هو جزء لا يتجزأ من تاريخ سوريا منذ القدم ،حيث تعاقبت علية الحضارات البشرية ،وشهد الهجرات الكبيرة والغارات المستمرة التي تركت بصماتها على ارض الجولان الذي تحول الى ملتقى بين الشرق والغرب والجنوب والشمال وهذا ما تعكسه شبكة الطرق في الجولان التي تدل بوضوح على الدور الذي اضطلع به الجولان في العلاقات بين الشعوب القديمة في المنطقة العربية , بالسلم والحرب وفي الهوية الشخصية لم ترد على الإطلاق الأصول الطائفية أو القومية، وانما فقط عربا سوريين. وأخذت منطقة الجولان في الازدهار والتطور حتى بعد العام 1948 وهجرة الآلاف من السكان الفلسطينيين الذين هجروا من وطنهم على يد العصابات الاسرائيلية ،واصبحت المنطقة ذات أهمية عسكرية واقتصادية لمواجهتها الأرض المحتلة في فلسطين .وحتى الاحتلال الاسرائيلي للجولان كان عدد السكان العرب حوالي 153000نسمة كانوا يعيشون في 275 مدينة وقرية ومزرعة (لا يدخل في هذا العدد رجال القوات المسلحة العاملين في الجولان وعائلاتهم ) وهذا الانتشار في عدد السكان ليس بفعل الزيادة الطبيعية، بل يدخل فيها عنصر الهجرة الى الجولان من المحافظات السورية الأخرى نتيجة الازدهار الاقتصادي .وكان هناك ثلاثة مراكز تجمع للقرى في الجولان ،الأول منطقة القنيطرة والثاني أقدام جبل الشيخ وشمال الجولان ،والثالث منطقة فيق في الجنوب . والمتوسط العام للسكان هو 667 نسمة لكل قرية ولكن هناك قرى كان عدد سكانها لا يزيد عن 100نسمة
لقد سقط تحت نير الاحتلال في عدوان عام 1967 ، 249 قرية ومزرعة أي 80% من مجموع المراكز البشرية في كامل الجولان موزعة على النحو التالي : 137 قرية و112 مزرعة . وقد تم تدميرها جميعها وإزالتها عن وجه الأرض في مجزرة لم يجر مثلها في تاريخ الاحتلالات ، اضافة الى مدينة القنيطرة التي تم تدميرها بشكل وحشي قبل إعادتها الى السيادة السورية في حزيران عام 1974. عدا خمسة قرى ما زالت قائمة حتى اليوم تحت نير الاحتلال . محافظة القنيطرة : اكبر مدينة في الجولان ومركز محافظة ، وقد كانت الثقل الاكبر بشريا واقتصاديا ، بلغ عدد سكانها عام 1967 ثلث سكان الجولان اي : 53 الف نسمة ، تبعد عن العاصمة دمشق 67 كم ، وترتفع وسطيا 946م فوق مستوى سطح البحر ، وقعت تحت الاحتلال عام 1967 وتحررت في 26 حزيران 1974 بعد ان دمرها كليا ( يطلق عليها اسم هيروشيما الشرق الاوسط ومن بين هذه القرى قريتي وقرية أجدادي وهي عيون الحجل ( قرز الطويل ) .
وعيون الحجل Ayn al hajal, قرية شتوية صغيرة في الجولان العربي السوري المحتل، تتبع إداريا إلى محافظة القنيطرة, بلغ عدد سكانها عام-1967( 380 نسمة) ومعظمهم من عرب الفضل. تقع عيون الحجل في منطقة بركانية وعرة، على طريق مسعدة، شمال تل البرم، على بعد 7كم إلى الشمال الغربي من مدينة القنيطرة و44 كم عن عرطوز( ريف دمشق ) وترتفع عن سطح البحر 1020م. شرب السكان من شبكة موزعة من مياه مشروع بيت جن, واعتمدوا في حياتهم على الزراعة، وخاصة البعلية منها، مثل الحبوب و البقول والذرة، بنوعيها الصفراء والبيضاء، وأيضا زراعة العنب والتين. انتشرت في القرية صناعة البسط والحصر، إضافة إلى تربية الأبقار والأغنام. بيوتها من الحجارة البازلتية ذات سقوف من التوتياء. تنتشر حولها البيوت الحديثة من الحجارة المسواة والسقوف الإسمنتية، وفيها حجارة لأبنية قديمة. تصلها بما يجاورها من القرى طرق معبدة, تتبعها مزرعة قرز الطويل . تعرضت القرية للتدمير بعد الاحتلال الإسرائيلي في 5 حزيران عام 1967. يعيش من تبقى من سكانها في عرطوز و سعسع و لقد قامت جرافات الجيش الإسرائيلي بتدمير جميع القرى السورية المحتلة، وتهجيرسكانها بالقوة وكل ذلك لإلغاء أي أثر لسكان عرب كانوا موجودين على هذه الأرض،وتغيير معالم القرية وبناء مستوطنات جديدة مكانها تحت أسماء عبرية وقد سّموا قرية عيون الحجل بمستوطنة الروم "Elrom "אלרום " وقد أقيمت عام 1971 تعتمد على الزراعة والسياحة عدد سكانها 350 شخصاً حسب إحصائيات عام 2002 م
''We'll never recognize Zionist terrorist entity ''Israel
We will return to our land in Golan,with help Allah
وأنا بصفتي إبن نازح وجدي نازح عن أرض الجولان بفعل آلة الإرهاب الصهيونية نقول لهذا العدو الإرهابي الصهيوني
عائدوووووووووووووووووووووون بعون الله ثم بمقاومة المجاهدين عائدون لأرضنا في الجولان العربي المحتل
''We'll never recognize Zionist terrorist entity ''Israel
We will return to our land in Golan,with help Allah








